Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 229

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. ما
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والتسعون بعد الأربعمائة

وهذا عند العرب من النقائص الشنيعة، وقال ابن جني في بحث النّون من "سرّ السناعة": قيل في قول جرير:

لا تفخَرَنَّ فإنَّ اللهَ أنزلكُمْ ... يا خُزْرَ تَغْلِبَ دَارَ الذُّلِّ والعارِ

إنَّه أراد بالخُزر: الخنازير، لأنَّ كلّ خنزير عندهم أخزر، وأنكر ذلك أحمد بن يحيى، فقال: خزر جماعة خنزير على حذف الزوائد، ظنَّ النّون زائدة، وإنما هي هنا أصل. انتهى.

والبال: الحال والشأن، ولا يستفقن: من استفاق من سكره: إذا صحا، وهو استئناف بياني، كأنه قيل: ما استشعرت من حالهنّ حتى استفهمت عنهنّ، و"إلى" متعلقة بتحنان على القول بجوازه، وتحنان: تمييز، وقيل: مفعول لأجله، والتحنان: مصدر كالحنين بمعنى الشوق، يقال: حنَّ إليه إذا اشتاقه، والديرين، مثنى دبر، وهو خان النّصارى، كذا في "القاموس"، قال الأصمعي في قول جرير:

لمَّا تذكَّرْتُ بالدَّيرينِ أرَّقَني ... صَوْتُ الدَّجاجِ وضَرْبٌ بالنواقيسِ

أراد: ديرًا واحدًا، كما قال بشر:

وفيهّا عَنْ أبانين ازوِرَارُ

أراد أبانا فثناه للضرورة. نقله عنه البكري في "معجم ما استعجم" عند ذكر أبان. وبعد هذا البيت:

لمَّا رّوِيْنض على الخِنزيرِ مِنْ سَكَرٍ ... ناديْنَ يا أعظَمَ القَسَّينِ جُرْدَانا

هل تترُكُنَّ إلى القسَّينِ هِجرَتَكم ... ومَسْحَهُمْ صُلْبَهُم رْخَمان قربانا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 229 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.