Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 185

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والأربعون

وأما قول العماني فإن الأصمعي وأبا عمرو بحضرة الرشيد ولولا أنه غير فصيح لما جاز لهما ذلك, وأما قول الآخر:

إن العجوز جنة جروزا

فانتصب جنة وجروزا على الذم, والخبر تأكل. انتهى.

وترجمة عمر ابن أبي ربيعة تقدمت في الشاهد السادس. والجنح بضم الجيم وكسرها: طائفة من الليل, وقوله: فلتأت, جاء على الأصل كقراءة ﴿فلتفرحوا﴾ [يونس/٥٨] بالتاء الفوقية, والقياس: فأت, و: فافرحوا, وليس من هذا قوله: ولتكن, لأنه مسند إلى خطاك - بضم الخاء - وهو جمع خطوة, بضم الخاء وفتحها, وخفافًا: جمع خفيفة, والحراس: جمع حارس.

وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والأربعون:

(٤٧) إن من يدخل الكنيسة يومًا ... يلق فيها جاذرا وظباء

يريد: إنه من يدخل الكنيسة يومًا, فحذف ضمير الشأن ضرورة, كما قاله الأعلم في «شرح أبيات الجمل» , وابن عصفور في كتاب «الضرائر» قال السيوطي تبعًا لابن السيد في «شرح أبيات الجمل»: البيت للأخطل, وبعده:

ما لت النفس نحوها إذ رأتها ... فهي ريح وصار جسمي هباء

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 185 (SanadKitab #150966, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.