Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 18

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. أنشد في الهمزة, وهو الانشاد الرابع

فشككت بالرمح الأصم ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم

ومنهم من حمل الثياب على حقيقتها, وقال: كنى بتباين الثياب عن تباعدهما, وقال: إن ساءك شيء من أخلاقي فاستخرجي ثيابي من ثيابك, أي: ففارقيني كما تحبين, فإني لا أوثر إلا ما آثرت لانقيادي, وإن كان فراقي سبب هلا كي, هذا كلام الزوزني.

وقال الإمام الباقلاني: ذكر الثوب وأراد البدن, مثل قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾ وقال أبو عبيدة: هذا مثل الهجر. وهو بيت ركيك المعنى, وكل ما أضاف إلى نفسه ووصف به نفسه سقوط وسقه وسخف يوجب قطعه, فلم لم يحكم على نفسه بذلك! ولكن يورده [مورد] أن ليست له خليقة توجب هجرانه, وأنه مذب الأخلاق, فذلك يوجب أن لا تنفك من وصاله. والاستعسارة في المصراع الثاني فيها تواضع وتقارب وإن كانت غريبة, انتهى كلامه.

وقوله: أغرك مني ... الخ, الهمزة للاستفهام, وغره: خدعه وأطمعه بالباطل, وقال الزوزني: أغرك: أحملك على الغيرة, وهو فعل من لم يجرب الأمور, يقول: أغرك مني كون حبك قاتلي, وكون قلبي مطيعًا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله؟ فألف الاستفهام للتقرير, وقيل: معناه: قد غرك مني أنك علمت أن حبك مذللي – والقتل: التذليل – وأنك تملكين فؤادك مهما أمرت قلبك بشيء أسرع إلى مرادك, فتحسبين إني أملك عنان قلبي كما ملكت عنان قلبك حتى يسهل علي فراقك كما سهل عليك فراقي!

وقال الإمام الباقلاني: قد عيب هذا عليه, لأنه قد أخبر أن من سبيلها أن

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 18 (SanadKitab #150966, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.