Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 310

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. من
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والعشرون بعد الخمسمائة

الشعر لامرئ القيس يرثي بها أبا الأسود، وقال ابن دريد: امرؤ القيس هذا هو ابن عانس قد أدرك الإسلام، والخلي: الخالي من الحزن، وفي "أساس البلاغة": في عينه عوار وعائر، وهو غمصة تمض منها، وقوله: وبات وباتت يريد: وبات كذي العائر الأرمد، وباتت له ليلة كليلته، فاختصر للدلالة عليه؛ ولأنه لا يلتبس إذ المراد تشبيه نفسه في قلقه وجزعه بالأرمد ذي العائر، وتشبيه ليلته في الطول، ووحشته بليلته أيضًا، وقوله: ذلك إشارة إلى تطاول الليل، وما ذكره من المشاق، وهذا في المعنى تفجع وتوجع وإن كان خبرًا. انتهى كلامه.

والخطاب في قوله: تطاول ليلك لنفسه، وهو من الالتفات عند السكاكي، لأن مقتضى الظاهر "ليلى" بالتكلم دون الجمهور، قال التفتازاني: وقد صرح السكاكي بأن في كل بيت من الأبيات الثلاثة التفاتًا.

وامرؤ القيس بن عانس المشهور أنه بالنون ورأيته مصححًا في نسخة "المؤتلف والمختلف" للآمدي بالنون، قال: ومنهم امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن السمط ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي، جاهلي، وأدرك الإسلام، وفد على رسول الله ﷺ، ولم يرتد في أيام أبي بكر ﵁، وأقام على الإسلام، وكان له عناء في الردة، وهو القائل:

أَلا أَبْلِغْ أَبَا بَكْرٍ رَسُولًا ... وَخُصَّ بهَا جَميِعَ المُسْلِمِينَا

فَلَسْتُ مُجَاوِرًا أَبَدًا قَبِيلًا ... بما قَالَ الرَّسُولُ مُكَذِّبِينَا

دَعَوْتُ عَشِيرَتي للسِّلْمِ حَتى ... رَأَيْتُهُمُ أَغَارُوا مُفْسِدِينَا

فَلَسْتُ مُبَدلًا بِالله رَبًا ... وَلًا مُتَبَدِّلًا بِالسِّلْمِ ديِنَا

وله أخبار قد ذكرتها في شعراء كندة في كتاب "الشعراء المشهورين". انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 310 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.