Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 329

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. من
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد الخمسمائة:

(٥٣١) وَيَنْمِي لَهَا حُبُّهَا عِنْدَنَا ... فَمَا قَالَ مِنْ كَاشِحٍ لَمْ يَضِرْ

على أن الكوفيين قالوا بزيادة "من" في الواجب كما هنا، واختاره ابن مالك، قال أبو حيان في "شرح التسهيل" عند قوله: ولا يمتنع تعريفه، ولا خلوه من نفي وشبهه وفاقًا للأخفش: وافق المصنف الأخفش، وذكر جملة ما استدل به لهذا المذهب في شرحه نظمًا ونثرًا، فمن ذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ) [الأنعام/ ٣٤]، (يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) [الكهف/ ٣١]، (وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ) [البقرة/٢٧١]، (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) [نوح/٤]، (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) [البقرة/٢٥]، وفي البخاري من كلام عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان يصلي جالسًا فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته كذا، هكذا حفظ بخط من يعتمد، أي: لقد جاءك نبأ، ويحلون أساور، ويكفر عنكم سيئاتكم، يغفر لكم ذنوبكم، تجري تحتها الأنهار، فإذا بقي قراءته نحو من كذا، وقال عمرو بن أبي ربيعة:

وَيَنْمِي لَهَا حُبُّهَا عِنْدَنَا ... فَمَا قَالَ مِنْ كَاشِحٍ لَمْ يَضِرْ

وقال جرير:

لمَّا بَلَغْتُ إمامَ العَدْلِ قلتُ لَهُمْ ... قَدْ كانَ منْ طُول إِدلاجٍ وتَهْجيرِ

وقال آخر:

وَكُنْتُ أَرَى كالمَوْتِ مِنْ بينِ ساعَةٍ ... فَكَيْفَ بِبَيْنٍ كانِ مَوْعِدَهُ الحَشْرُ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 329 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.