Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 19

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. متى
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والأربعون بعد الخمسمائة

فعل الشرط مبني للمعلوم من التفتير، ومن متعلق به، وحلجا، بفتح الحاء المهملة واللام: جواب الشرط، والجملة الشرطية صفة ثالثة للسحاب. قال السكري: أخيل برقاً، أي: رأى خلاقة مطر، يقال له: أخال وأخيل برقاً و"متى حاب" يريد: من سحاب حاب، والحابي من السحاب: المرتفع، ومتى في معنى من في لغة هذيل، وإنما سمي السحاب حابياً، لأنه قد أشرف قبل أن يطبق السماء، والتوماض: اللمع الضعيف من البرق، وحلج: مطر، وأصله السرعة، حلج يحلج حلجاً. انتهى.

وقوله: أخير برقاً: هذا مما جاء على التصحيح، وقد جاء بالإعلال أيضاً على القياس، وحكاهما السكري، قال صاحب "العباب": وأخالت السحابة وأخيلت: إذا كانت ترجى المطر، وقد أخلت السحابة وأخيلتها: إذا رأيتها مخيلة للمطر. انتهى. والمخيلة، بفتح الميم وكسر الخاء: وهي السحابة التي تكون مظنة المطر وخليقة له، ولم يقف الدماميني على سياق الشعر فظنه فعلاً مضارعاً، وتبعه الشراح، ولم يقفوا على المصراع الثاني. قال: أخيل، بضم الهمزة مضارع أخلت. يقال: أخيلنا وأخلنا، أي شمنا سحابة مخيلة للمطر. انتهى. وقول السكري: الحابي: السحاب المرتفع، الأنسب أن يكون مما نقله الأزهري عن ثعلب قال في "التهذيب" قال ثعلب: قال ابن الأعرابي: الحبو: امتلاء السحاب بالماء. انتهى. والسحاب الممتلئ يلزمه أن يكون مره ثقيلاً، ومنه قول المصنف، أي: من سحاب حاب، أي ثقيل المشي. ولما لم يقف عليه الدماميني نقل عن "الصحاح" أن الحابي كل دان، ثم قال: والمصنف فسره بثقيل المشي، ولم أقف عليه. انتهى. وقول السكري، مأخوذ من قولهم: حبا الرمل يحبو، إذا أشرف معترضاً، فهو حاب، نقله الأزهري عن غير ابن الأعرابي، ويقال: للسحاب الحبي أيضاً، روى الأزهري عن الأصمعي أنه قال: الحبي من السحاب: الذي يعترض اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 19 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.