Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 33

  1. الباب الأول
  2. حرف النون
  3. أنشد فيه، وهو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الخمسمائة

انتهى. وهذا رجز أورده السكري في "أشعار هذيل" لرجل منهم بلفظ "قائلون"، قال: وقال رجل من هذيل:

أريت إن جاءت به أمولدا ... مرجلاً ويلبس البرودا

أي: إن جاءت به ملكاً أملوداً أملس

ولا ترى مالاً له معدودا

أي: لا يعد ماله من جوده.

أقائلون أعجلي الشهودا ... فظلت في شر من اللذكيدا

كاللذتزبى صائداً فصيدا

ويروى: "فاصطيدا"، "تزبى زبية": حفر زبية، واللذ: يريد الذي. يقول: أرأيت إن ولدت هذه المرأة رجلاً هذه صفته أيقال لها: أقيمي البينة أنك لم تأتي به من غيره؟ انتهى. وكذا أورده ابن دريد في "أماليه" بدون:

ولا ترى مالاً له معدودا

قال: أخبرنا أبو عثمان التوي عن أبي عبيدة، قال: أتى رجل من العرب له أمة، فلما حبلت، جحدها، فأنشأت تقول:

أريت إن جاءت به أملودا .. إلى آخره.

وعلى هذا لم تلحق نون التوكيد اسم الفاعل، وعلى رواية إلحاقها، فقوله: أقائلن جميع، وأصله: أقائلون، فلما أكد وصار: أقائلونن حذفت نون الجمع لتوالي الأمثال، وحذفت الواو أيضاً لاجتماعها ساكنة مع نون التوكيد، وبقيت الضمة دليلاً عليها، ولا يجوز أن يكون أصله: أقائل أنا، لأنه خطاب.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 33 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.