Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 42

  1. الباب الأول
  2. حرف النون
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والخمسون بعد الخمسمائة

مفتوحاً، ولو فتحت الراء ولم يرجع المحذوف، لتغيرت الصيغة، فلم تدل على التعجب، ونون التوكيد الخفيفة إذا وقف عليها تبدل ألفاً، فيكون "أحريا" تأكيداً لقوله: أحر به! والوصف من هذه المادة: حري كفتي، بمعنى اللائق والخليق والجدير، ويثنى ويجمع، وقد يوصف بالمصدر للمبالغة، فيقال: زيد حري بأن يفعل كذا، ولا يثنى ولا يجمع، لأن المصدر يصدق على القليل والكثير، ويتعجب منها بالصيغة الأخرى، فيقال: زيد ما أحراه بكذا، ورواه جماعة: "وأحربا" بالموحدة وكسر الراء، فيكون أيضاً صيغة تعجب أكدت بالنون شذوذاً، وحذف المتعجب منه أيضاً، والأصل أحرب به، ومعناه: التعجب من أخذ ماله جميعاً.

قال الأزهري في "التهذيب": ويقال حُرب فلان حرباً، فالحرب: أن يؤخذ ماله كله، فهو رجل حرب، أي: نزل به الحرب، وهو محروب وحريب، وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به، والحريب: الذي سلب حريبته. انتهى. وقال صاحب "المصباح" أيضاً: حرب حرباً من باب تعب: أخذ جميع ماله، فهو حريب، وحرب: بالبناء للمفعول كذلك، فهو محروب. انتهى. وكذا أورده الأصمعي بالموحدة في "كتاب الإبل" وفسره بهذا المعنى، وقال: الألف بدل من النون، قال بعد إنشاد البيت: يريد أحرب بما أصابه، أي: دخل عليه حرب، وسمعت من أبي طرفة يقول: "والله لا أسمح به وأحربن" بالنون الخفيفة. انتهى.

[ونقل السيوطي عن المصنف أنه قال: قيل: غضيى بالمثناة التحتية، وأحربا: بالموحدة، وعليه صاحب "المحكم" وابن السكيت في "إصلاحه"].

وقال ابن السيرافي في شرحه، أراد: رب إنسان صار ماله قليلاً بعد أن كان كثيراً، فأحر به! تعجب كما تقول: أكرم به! يريد: ما أحراه أن يطول فقره. وقوله: وأحربا: تعجب من قولهم حرب الرجل: إذا ذهب ماله وإذا قل. قال المصنف: على هذا، فلا تأكيد [ولا نون]، وخرج البيت من أيدينا، ثم قال: ولم يذكر

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 42 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.