Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 56

  1. الباب الأول
  2. حرف النون
  3. التنوين
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والستون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والستون بعد الخمسمائة:

(٥٦١) أمسلمني إلى قوم شراحي

على أن لحاق نون الوقاية للوصف المضاف إلى الياء شاذ. قال الفراء في "تفسيره" من سورة الصافات: فقد قرأ بعض القراء قال: (هل أنتم مطلعون فأطلع) [الآية/ ٥٤، ٥٥] فكسر النون، وهو شاذ، لأن العرب لا تختار على الإضافة إذا أسندوا فاعلاً مجموعاً أو موحداً إلى اسم مكنى عنه، فمن ذلك أن يقولوا، أنت ضاربي، ويقولون للاثنين: أنتما ضارباي [وللجميع: أنتم ضاربي، ولا يقولوا للاثنين: أنتما ضاربانني، ] ولا للجميع ضاربونني، وإنما تكون هذه النون في "فعل ويفعل" مثل: يضربونني ويضربني وضربني، وربما غلط الشاعر، فيذهب إلى المعنى، فيقول: أنت ضاربني يتوهم أنه أراد: هل تضربني، فيكون ذلك على غير صحة قال:

هل الله من سرو العلاة مريحني ... ولما تقسمني النبار الكوانس

النبر: دابة تشبه القراد، وقال آخر:

وما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قوم شراح

يريد: شراحيل، ولم يقل: أمسلمي، وهو وجه الكلام. انتهى.

وقال ابن جني في "المحتسب": هذه القراءة لابن عباس وجماعة، لكن بفتح النون، قال: يقال طلع إذا بدا، وأطلع: أقبل، فهو على هذا: هل أنتم مقبلون فأقبل، وأطلع مسند إلى مصدره، أي: فأطلع الإطلاع، قال أبو حاتم: لا يجوز إلا فتح النون من مطلعون مشددة الطاء كانت أو مخففة، قال: وقد شكلها بعض الجهال بالخضرة مكسورة النون، قال: وهذا خطأ لو كان كذلك، لكان مطلعي

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 56 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.