Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 74

  1. الباب الأول
  2. حرف الهاء
  3. هل
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده:

ولا للما بهم أبداً دواء

صدره:

فلا والله لا يلفى لما بي

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الثامن والتسعين بعد المائتين.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الخمسمائة:

(٥٧٠) فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا

على أن الباء الأولى مؤكدة لـ "عن"، لأنها بمعناها، قال الفراء في آخر تفسير سورة الإنسان: قرأ عبد الله: (وللظالمين أعد لهم) كرر اللام في (الظالمين) وفي (لهم)، وربما فعلت العرب ذلك، أنشدني بعضهم:

فأصبحن لا يسلنه عن بما به .. البيت

فكرر الباب مرتين، ولو قال: لا يسلنه عما به، كان أبين وأجود، ولكن الشاعر ربما زاد ونقص ليكمل الشعر. انتهى. وقال ابن جني في "سر الصناعة": زاد الباء، وفصل بها بين عن وما جرته، وهذا من غريب مواضعها. انتهى.

وأورده ابن عصفور في "الضرائر الشعرية" وصعد في الجبل بالتشديد: إذا علاه، وصعد في الوادي: إذا انحدر، وعلو الشيء، بضم العين وفتحها وكسرها مع سكون اللام في الثلاثة: فوقه، والهوى: ما بين السماء والأرض وهو ممدود، ولكن هنا مقصور للضرورة، والتصوب: النزول والانحدار. والبيت لم أقف على قائله.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 74 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.