Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 79

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والسبعون بعد الخمسمائة

في جر مسلوب وبال على ربعين نعتاً، والرفع فيهما حسن لإمكان التبعيض فيهما والقطع، والتقدير: أحدهما مسلوب، والآخر بال، ولذلك قال سيبويه بعد البيت: والقوافي مجرورة، والربع: المنزل، والمسلوب: الذي سلب بهجته بخلائه من أهله. انتهى. قال الزمخشري: البيت من قصيدة لابن ميادة وقبله:

أمن طلل بمدفع ذي طلال ... أمج جديدة قدم الليالي

وقد: ذو طلال: واد على الشربة، وأمج: أبلى، والمسلوب: الذي قوضت أخبيته، وانبرت عمده، والبالي: الذي ذهبت آثاره، ومسلوب وبال بدل من ربعين يقول: وما بكاء رجل حنيك وهو المحتنك الصبور. انتهى.

والطلل: ما له شخص من آثار الدار كالأثفية، والمدفع: أحد مدافع المياه التي تجري فيها، فهو موضع دفع الماء ودفقه، وذو طلال: بكسر الطاء المهملة: ماء، وقيل موضع ببلاد بني مرة، كذا في "القاموس"، ولم يذكره الزمخشري في كتاب "الأماكن والمياه"، ولا أبو عبيد البكري في "معجم ما استعجم"، والشربة، بفتح الشين والراء وتشديد الموحدة: وهو موضع لغطفان، وقيل لبني جعفر بن كلاب، وأمج بتشديد الجيم: فعل ماض، وجديده مفعول، وقدم، بكسر ففتح: فاعل، والبكاء هنا مقصور ويمد أيضاً.

وابن ميادة تقدمت ترجمته في الإنشاد الثامن والستين.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 79 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.