Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 83

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والسبعون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والسبعون بعد الخمسمائة:

(٥٧٤) أقيمنا بها يوماً ويوماً وثالثا ... ويوماً له يوم الترحل خامس

على أن الواو قد عطف ما حقه الجمع، فيقال: أقمنا أياماً، وقد أورد ابن عصفور هذا والذي قبله في كتاب "الضرائر" قال: ومنه العطف موضع التثنية أو موضع الجمع، واستعماله بدلاً منهما حيث لا يسوغ ذلك في سعة الكلام، فمن الأول قوله:

ليث وليث في محل ضنك ... كلاهما ذو أشر ومحك

وقول الآخر:

كأن بين فكها والفك ... فأرة مسك ذبحت بسك

وقوله:

أنجب عرسي ولداً وعرس

كان الوجه في جميع ذلك أن يقال: ليثان في محل ضنك، وكأن بين فكيها فأرة مسك، وأنجب عرسين ولداً، ومن الثاني قوله:

كأن حيث يلتقي منه المحل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 83 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.