Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 88

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والسبعون بعد الخمسمائة

وقال الناشئ:

في كأسها صورة تظن لحسنها ... عرباً برزن من الحجال وغيدا

وإذا المزاج أثارها فتقسمت ... ذهباً ودراً توأماً وفريدا

فكأنهن لبسن ذاك مجاسداً ... وجعلن ذا لنحورهن عقودا

وقال ابن المعتز:

بكأس من زجاج فيه أسد ... فرائسهن ألباب الرجال

قال حمزة بن الحسن الأصبهاني، جامع ديوان أبي نواس الحسن بن هانئ، بعد ذكر هذه الأبيات: وتلا الناشئ الكلامي أبا نواس في هذين البيتين الأخيرين، فقال:

ملوك ساسان على كأسها ... كأنها في عز سلطانها

فخمرها من فوق أرقابها ... وماؤها من فوق تيجانها

وتحدث يموت بن المزرع قال: سمعت خالي الجاحظ يقول: لا أعرف شعراً يفضل قول أبي نواس:

ودار ندامى عطلوها وأدلجوا

ولقد أنشدتها أبا شعيب القلال، فقال: والله يا أبا عثمان، إن هذا هو الشعر، ولو نقر، لطن، فقلت له: ويلك! لا تفارق الجرار والخزف حيث كنت؟

قال النيبختيون: خرج أبو نواس مع بعض أهلها إلى المدائن، فرأى بساباط أثاراً تدل على اجتماع كان لقوم، فقال أصحابنا، صف هؤلاء وبقاياهم، فقال غير ممتكث:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 88 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.