Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 92

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والسبعون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والسبعون بعد الخمسمائة:

(٥٧٥) وزججن الحواجب والعيونا

على أن الواو عطفت عاملاً محذوفاً بقي معموله، والأصل: وكحلن العيون، وقيل: عطفت معمول عامل غير مذكور على معمول آخر يجمعهما معنى واحد وهنا هو التحسين، والاختلاف بين عامليهما إما بتغير المعنى كما ذكر، وكما في قول آخر:

علفتها تبناً وماء بارداً

أو بحسب الزمان مع اتحاد المعنى كما إذا قلت عند قدوم الشتاء: جاء الشتاء والربيع، أي: وسيجيء الربيع، وقيل: لا حذف، وجعل الرمح في قوله:

يا ليت شيخك قد غدا ... متقلداً سيفاً ورمحا

متقلداً: للمجاورة والمشاكلة، وإليه ذهب الثعالبي في كتابه "أسرار العربية" وقيل: إنه من قبيل الاستعارة بالكناية، وإثبات عامل الأول له تخييل، فشبه الإيمان في قوله تعالى: (تَبَوَّءُوا الدَّارَ والإيمَانَ) [الحشر/ ٩] بمنزل ينزلونه؛ لتمكنهم فيه، ويثبت له التبوؤ تخييلاً.

قال الزمخشري في تفسير قوله تعالى: (ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وأَسْلِحَتَهُمْ) [النساء/ ١٠٢] فإن قلت: كيف جمع بين الأسلحة والحذر في الأخذ؟ قلت:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 92 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.