Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 94

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والسبعون بعد الخمسمائة

في الأول لفظاً، وفي الثاني بالمعنى لا باللفظ، ولا يقال: شراب تمر، لكن لما اجتمعا في الطعم حمل الأخص على الأعم، ومن يقدر يقول: العامل المقدر هنا هو المعطوف تقديره: وحاملاً، وهذا مما اختلف فيه أهو سماع أم قياس، والأكثر على أنه قياس كما قدمنا، وضابطه أن يكون الأول والثاني يجتمعان في معنى عام لهما، ومنه قول علقمة:

تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه كان له وفر

أراد: ويفقأ عينيه، والجامع لهما إفساد عضو، وقال آخر:

إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا

أي: وكحلن العيون، والرابط التزيين، وقوله:

تسمع للأجواف منها صردا ... ولليدين جسأة وبددا

أي: وتتبين، لأن التبيين والسمع يجمعهما شيء واحد وهو الإدراك، وقوله:

علفتها تبناً وماء بارداً

اجتمعا في الإطعام، وقوله:

يحلين ياقوتاً وشذراً مفقرا

لأن التحلية في الحلي كالتطيب في الطيب، ومنه: (لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ) [الحج/ ٤٠] أي: وأبطلت صلوات، لأن التهديم إبطال، إلى هنا كلام أبي حيان.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 94 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.