Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 131

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والثمانون بعد الخمسمائة

الدور وتعقله، فجاز هذا حيث صارت هذه الأشياء عندهم تؤمر وتطيع وتفهم الكلام، وتعبد بمنزلة الآدميين. وقال: دنوا فتصوبوا، وكان ينبغي أن يقول: دنون فتصوبن.

والبيت من قصيدة عدتها ستة وثلاثون بيتاً للنابغة الجعدي، وقبله:

وصهباء لا تخفي القذى وهي دونه ... تصفق في راووقها ثم تعطب

أي: رب صهباء لا تخفي القذى، أي: لا تستره إذا وقع فيها، لأنها صافية، فالقذى يرى فيها إذا وقع، وقوله: وهو دونه. يريد أن القذى إذا حصل في أسفل الإناء رآه الرائي في الموضع الذي هو فيه، والخمر أقرب إلى الرائي من القذى، وهي فيما بين الرائي، وبين القذى، يريد: أنها يرى ما وراءها، وتصفق: تدار من إناء إلى إناء، وتقطب: تمزج. وروي أيضاً:

وصهباء مثل المسك ساطع ريحها ... تصفق في ناجودها ثم تقطب

والناجود، بالنون والجيم: كل إناء يجعل فيه الشراب من قصعة وغيرها، وقوله: شربت بها، أي: منها، أو شربتها، والباء زائدة، وفي شعره: تمززتها، أي: شربتها قليلاً قليلاً، وقوله: يدعو صباحه، أي: يدعو في وقت إصباحه، وقوله: دنوا، أي: مالت بنات نعش إلى جانب الأفق للغروب، والتصوب: الانحدار، وبعده:

فإن تأخذوا مالي وأهلي بظنة ... فإني لحراب الرجال مجرب

صبور على ما يكره المرء كله ... سوى العار إني إن ظلمت سأغضب

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 131 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.