Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 142

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والتسعون بعد الخمسمائة

وقال في الجر [لجرير] أيضاً:

كانت مباركة من الأيامى

وإنما ألحقوا هذه المدة من حروف الروي، لأن الشعر وضع للغناء والترنم، فألحقوا كل حرف الذل حركته منه. انتهى.

والبيت مطلع قصيدة لجرير، وبعده:

تنكر من معارفها ومالت ... دعائمها وقد بلي الثمام

ومتى استفهام إنكاري. قال صعوداء في شرح ديوان زهير: قول جرير:

متى كان الخيام بذي طلوح

أي: كأنه لم يكن بذي طلوح خيام قط. انتهى. وذو طلوح: واد في أرض بني العنبر من تميم، سمي به لكثرة شجر الطلح به، وهو شجر عظيم، وسقيت، بالبناء للمفعول، وكسر التاء، والغيث، بالنصب: المطر، دعا لخيام أحبابه بالسقيا على عادة العرب، فإنهم يدعون لما أحبوا بالسقيا، والمراد لازمه، وهو النضارة والحسن والبهجة، وتنكر: تغير حتى صار لا يعرف، ومعارفها: مواضعها المعروفة، والضمير للخيام، ودعامة الخيمة: عودها الذي تنصب عليه، وبلي: فني، والثمام، بالضم: نبت ضعيف يعلو طول ذراع وأكثر، يحشى به مواضع الريح، والمطر والشمس من البيوت وما أشبه ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 142 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.