Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 148

  1. الباب الأول
  2. حرف الواو المفردة
  3. وا
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والتسعون بعد الخمسمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والتسعون بعد الخمسمائة:

(٥٩٦) ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم

على أنه قد تلي كاف الخطاب لـ "وي" قال ابن الشجري: قال بعض اللغويين: وي: اسم للفعل، ومعناه: أتعجب، كما تقول: وي! لم فعلت [هذا]؟ فالكاف في هذا الوجه حرف خطاب كالكاف في "رويدك، فهي دالة على أن التعجب موجه إلى مخاطب، لا إلى غائب.

وقال آخر: ويك: بمعنى: ويلك، وحذفت اللام لكثرة استعمال هذه اللفظة، واحتجوا بقول عنترة: "ويك عنتر أقدم" فالكاف على هذا القول ضمير، ولها محل من الإعراب. انتهى.

والبيت من معلقة عنترة، قال شراح المعلقة: قال بعض النحويين معنى ويك: ويحك، وقال بعضهم: معناه ويلك، وكلا القولين خطأ، لأنه كان يجب على هذا أن يقرأ (ويك أنه) كما يقال: ويلك أنه، وويحك أنه، وقد احتج لصاحب هذا القول بأن المعنى: ويلك اعلم أنه لا يفلح الكافرون، وهذا أيضاً خطأ من جهات، إحداها: حذف اللام من ويلك: وحذف اعلم، لأن مثل هذا لا يحذف، لأنه لا يعرف معناه وأيضاً فإن المعنى لا يصح، لأنه لا يدري من خوطبوا بهذا. وروي عن بعض أهل التفسير: أن معنى ويك: ألم تر؟

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 148 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.