Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الثالث والخمسون

أو عمرو, أو فعلين الفاعل واحد في المعنى, نحو: أقام زيد أم قعد, أو فعلين لفاعلين متباينين, كقول الشاعر:

ما أبالي أنب بالحزن تيس ... أم جفاني بظهر غيبٍ لئيم

ولا يمنع كونهما جملتين اسميتين إذا كان معنى الكلام معنى أي, ومنه قول الشاعر:

لعمرك ما أدري وإن كنت داريًا

شعيث ابن سهمٍ أم شعيث ابن منقر

أراد: ما أدري أشعيث ابن سهم, أم شعيث ابن منقر, لأن المعنى معنى أي, كأنه قال: ما أدري أي النسبين هو الصحيح.

وابن سهم وابن منقر خبران لا صفتان, وحذف التنوين من شعيث على حد حذفه من عمرو في قول القالئل:

عمرو الذي هشم الثريد لقومه

ففي هذا حجة على وقوع أم المتصلة بين جلمتين ابتدائيتين, ومنه قول الآخر:

ولست أبالي بعد فقدي مالكًا ... أمو تي ناء أم هو الآن واقع إلى هنا كلام «شرح الكافية» وفيه أمران:

أولهما: أنه جعل الهمزة الصالح موضعها لأي قسيمة لهمزة التسوية, مع أنه

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 209 (SanadKitab #150966, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.