Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 155

  1. الباب الأول
  2. حرف الألف
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الستمائة:

(٦٠٠) ورمى وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح

على أن الألف في "رمتا" حرف يدل على اثنين، ويداه فاعله، وسهم، فاعل صابني، وهو لغة في أصاب، أي: وصل الغرض، ونفذ فيه، وقد تنازع في سهم عوامل ثلاثة: "رمى" "وما رمتا" و "صابني" والأولان يطلبانه مفعولاً، والثالث يطلبه فاعلاً، فأعمل الثالث لقربه، وأضمر للأولين وحذف، لأنه فضلة، يقول: رماني بلحظه ولم يرمني بيديه: فأصابني سهم لحظه ولم أمت به، فبقيت معذباً، وعادة السهام تقتل، فتريح، وقبله:

ما باله لاحظته فتضرجت ... وجناته وفؤادي المجروح

وتضرجت: احمرت خجلاً، يقول: فؤادي هو المجروح بنظره إليه، فما بال وجناته تضرجت بالدم؟ !

والبيتان من أول قصيدة للمتنبي مدح بها مساور بن محمد الرومي.

وأنشد بعده:

فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف

وتقدم شرحه في الإنشاد السادس عشر بعد الخمسمائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 155 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.