Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 159

  1. الباب الأول
  2. حرف الألف
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث بعد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث بعد الستمائة:

(٦٠٣) يا عجبا لهذه الفليقه

على أن الألف في "عجبا" لمد الصوت بالمتعجب منه.

وقال ابن السيد البطليوسي في "شرح أبيات الجمل": يجوز تنوين العجب، وترك تنوينه، فمن نونه، فله وجهان من الإعراب، أحدهما: أن يكون منادى منكوراً، أو منادى مطولاً، وهو الذي ينصب وإن كان يقصد إليه لطوله مما يتصل به كقولك: باخيراً من زيد، ويسمى المشبه بالمضاف إليه لاحتياج الأول إلى الثاني كاحتياج المضاف إلى المضاف إليه. والوجه الثاني: أن يكون المنادى غير العجب، ويكون "عجباً" منصوباً على المصدر، كأنه قال: يا قوم اعجبوا، ومن روى "يا عجبا" بلا تنوين فله وجهان أيضاً، أحدهما: أن يكون منادى مضافاً على لغة من يقول: يا غلاما أقبل، ونحوه قول أبي النجم العجلي:

يا بنت عما لا تلومي واهجعي

والوجه الثاني: أن يريد: يا عجباه، وأكثر ما يستعمل مثل هذا في الندبة، وقد جاء في غير الندبة نحو قول الراجز:

يا مرحباه بحمار ناجيه ... إذا أتى قربته للسانيه

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 159 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.