Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 167

  1. الباب الأول
  2. حرف الألف
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس بعد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس بعد الستمائة:

(٦٠٦) من طلل كالأتحمي أنهجا

على أن الألف للإطلاق، وهو من أرجوز للعجاج، وقبله، وهو أولها:

ما هاج أشجاناً وشجواً قد شجا

وما: اسم استفهام مبتدأ، وجملة "هاج" بفاعله المستتر: خبر، وأشجاناً مفعوله، وهو جمع شجن، بفتحتين، وهو الحزن، وهاج: يأتي متعدياً بمعنى هيج، وهو المراد هنا، ويأتي لازماً. والشجو: مصدر شجاه الهم يشجوه إذا أحزنه، والأتحمي، بمثناة فوقية فحاء مهملة، فميم مكسورة، وياء مشددة: البرد اليمني يشبه به الطلل من أجل خطوطه التي فيه، كما يشبه بالمصحف لذلك، وقال الأزهري: الأتحمي: ضرب من البرود، وقد أتحمت البرود إتحاماً فهي متحمة، ويقال: تحمت الثوب: إذا وشيته، وفرس متحم اللون إلى الشقرة، كأنه شبه بالأتحمي من البرود، وهو الأحمر. انتهى.

وأنهج الثوب إنهاجاً: أخلق وبلي، وأنهج مع فاعله الضمير: جملة واقعت صفة للأتحمي، لأن اللام فيه للجنس، أو هي حال منه.

وترجمة العجاج تقدمت في الإنشاد الثاني عشر.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 167 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.