Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 173

  1. الباب الثاني
  2. أنشد في انقسام الجملة إلى اسمية وفعلية، وهو الإنشاد العاشر بعد الستمائة

راع، ورواية أبي الحسن: "وزناد راع" عطفاً على الموضع، وبينا: ظرف المفاجأة مضاف للجملة بعده، وعامله أتانا، ونرقبه، ننظره، والوفضة: الكنانة، وأراد بالوفضة شيئاً يصنع مثل الخريطة والجعبة، تكون مع الفقراء والرعاة، يجعلون فيه أزوادهم، وزعموا أن أهل الصفة، رضي الله تعالى عنهم، كانت معهم وفاض، والزناد: الخشبة التي يقدح بها النار، وروى أبو الحسن بعده:

ومزودة ومرتحلاً قلوصاً ... وأثواباً تشبه بالرقاع

انتهى.

وقال الأعلم: الشاهد فيه نصب زناد حملاً على موضع الوفضة، لأن المعنى: يعلق وفضة وزناد راع. انتهى.

وأورده الفراء عند قوله تعالى: (وجَعَلَ اللَّيلَ سَكَنًا والشَّمْسَ والْقَمَرَ) [الأنعام /٩٦]، قال: الليل في موضع نصب في المعنى، فرد الشمس والقمر على معناه، أنشدني بعضهم:

وبينا نحن ننظره أتانا ... معلق شكوة وزناد راع

وقال ابن جني في "المحتسب" في سورة الحج في قراءة الحسن: (وَلُؤْلُؤًا) قال: هو محمول على فعل يدل عليه قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ) [الحج/ ٢٣]. أي: ويؤتون لؤلؤاً، ويلبسون، ومثله قول الآخر: بينا نحن نرقبه .. إلى آخره، فكأنه قال: وحاملاً زناد راع، ومعلقاً زناد راع، وهو كثير. انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 173 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.