Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 180

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع عشر بعد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع عشر بعد الستمائة:

(٦١٤) زعم العواذل أنني في غمرة ... صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي

على أن قوله صدقوا إلخ استئناف بياني، كأنه قيل: هل صدقوا؟ فقال: صدقوا، والغمرة بالفتح: الشدة، والبيت من شواهد علماء البيان أورده شاهداً لما ذكر في باب الفصل والوصل.

قال ابن السبكي في "عروس الأفراح": هذا البيت أحد ما يدل على أن زعم يستعمل في القول الصحيح وللناس فيه قولان قيل: كل قوم قام الدليل على بطلانه، وقيل لم يقم على صحته، ولم يستعمل الزعم في القرآن العظيم إلا للباطل، واستعمل في غيره للصحيح كقول هرقل لأبي سفيان: "زعمت .. " وهو كثير في الحديث، لكن إذا تأملته تجده حيث يكون المتكلم شاكاً فهو كقول لم يقم الدليل على صحته وإن كان صحيحاً في نفس الأمر، وقد يستشكل قول الشاعر "صدقوا" وهو ضمير المذكر، والعواذل جمع عاذلة، وعاذلة مؤنث، قيل: ولا يصح أن يكون جمع عاذل، لأن فاعلاً لا يجمع على فواعل إلا ما هو معهود ولا يصح إطلاق أن فاعلاً لا يجمع على فواعل إنما يمتنع ذلك ويتوقف على السماع في صفة العاقل كما نحن فيه، أما فاعل الجامد، أو صفة غير العاقل، أوصفة المؤنث كطوالق، فيجوز جمعه على فواعل ذكره سيبويه وغيره، ومن هذا نواقض الوضوء جمع ناقض، وغلط النسفي حيث قال: جمع ناقضة، لتوهمه أن نواقض

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 180 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.