Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 220

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد الستمائة

وقوله: ليت شباباً بوع .. أصله: بيع، مجهول باع، بضم فكسر، والقياس كسر أوله لتسلم الياء، لكن بعض العرب يحذف الكسر، فتنقلب الياء واواً.

قالا لعيني: قائله رؤبة بن العجاج، ويقال: أنشده الكسائي، ولم يعزه إلى أحد، وأنشد قبله:

ما لي إذا أجذبها صأيت ... أكبر قد عالني أم بيت؟

أجذبها، أي: الدلو، وروي: "أنزعها"، وصأيت بالصاد المهملة والهمزة، أي: صحت. وأراد بالبيت المرأة. انتهى. ولم أره في ديوان رؤبة، والله أعلم.

وأنشد بعده:

وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء

وتقدم شرحه في الإنشاد الخمسين.

وأنشد بعده:

أخالد قد والله أوطأت عشوة

تمامه:

وما قائل المعروف فينا يعنف

وتقدم شرحه أيضاً في الإنشاد الثالث والثمانين بعد المائتين.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 220 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.