Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 226

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والثلاثون بعد الستمائة

هذا الباب خلافاً في جواز ذلك لا عن أبي علي، ولا عن غيره، وفي "الكتاب" بيت أنشده سيبويه لكثير عزة فيه اعتراض واحد وهو:

أراني ولا كفران لله إنما ... أواخي من الأقوام كل بخيل

قال: إنما "أواخي" في موضع المفعول الثاني لأرى، ولا يجوز فتح "إنما" وقوله: "قد طالبت" جملة في موضع المفعول الثاني لأرى، والمنيل: اسم فاعل من أنلته، أي: أعطيته، وأية: أصله أوية، اجتمعت الواو والياء، وسبق أحدهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت في الياء، قال ابن الأنباري في "شرح المفضليات": أويت له، بفتحتين: رحمته ورققت عليه مأوية –بتخفيف الياء- وإية، ومنه الحديث: كان رسول الله، ﷺ، يقوم في الصلاة حتى نأوي له، أي نرق له من طول قيامه. وأنشدني أحمد وعامر وغيرهما:

فإني –ولا كفران لله أية ... لنفسي –لقد حاولت غير منيل

أي: رحمة لنفسي. انتهى. ورأيت في "تهذيبب الأزهري" بخط ياقوت الحموي في مادة "نمل" بالنون والمميم واللام يقال: نملت فلاناً بالتشديد، أي: أقلقته وأعجلته، وأنشد الأصمعي:

فإني ولا كفران لله أية ... لنفسي لقد طالبت غير منمل

أي: غير مرهق عما أريد. انتهى. ولم أقف على قائله، ولا على تتمته.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 226 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.