Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 233

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والأربعون بعد الستمائة

والنون من صادفن: ضمير الذئاب، وضمير "منها" للبقرة الوحشية، والهاء في "أصبنه" ضمير ولد البقرة، والمنية: الموت، وطاش السهم عن الرمية: إذا وقع يمينه أوشماله، ولم يصبه، ولم يوجد للبيد في ديوان شعره على هذا الوزن والروي غير المعلقة، والله تعالى أعلم.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والأربعون بعد الستمائة:

(٦٤١) فمن نحن نؤمنه يبت وهو آمن

تمامه:

ومن لا نجره يمس منا مروعا

على أن الشلوبين، زعم أن الجملة التفسيرية بحسب ما تفسره، وقد أنشده سيبويه في باب "الحروف التي لا تقدم فيها الأسماء الفعل" قال: (اعلم: أن حروف الجزاء يقبح أن تتقدم الأسماء فيها قبل الأفعال) .. إلى أن قال: (ويجوز [الفرق] في الكلام في "إن" إذا لم تجزم في اللفظ) - أي: بأن كان المشروط ماضياً - (نحو قوله:

عاود هراة وإن معمورها خربا

فإن جزمت، ففي الشعر) أي: بأن ان الشرط مضارعاً، كقوله:

ولديك إن هو يستزدك مزيد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 233 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.