Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 254

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والأربعون بعد الستمائة

أي، بضم الميم، أبو حاتم: مراحا، أي: بكسرها، قال أبو زيد: أفحت دمه، ففاح يفيح فيحاناً، والجحجاح: السيد، والمراح، أي: بكسر الميم: النشاط. انتهى ما في النوادر.

وقال المصنف في "شرح أبيات ابن الناظم": صبحوا بالتشديد: أتوا في الصباح، وصباح: مصدر محذوف الزوائد، مثل: كلمته كلاماً، لا ظرف، كما في: جئتك صباحاً، لأن الظرف لا يكون مؤكداً، وروي: "الصباح" أي: الصباح الذي عرف واشتهر، فيكون مصدراً نوعياً، ولا يمتنع ظرفيته مع ما قدمناه، ويوم النخيل: يكون بدلاً، لا ظرفاً ثانياً، ولا يمنع ذلك أنه لا يبدل الكل من البعض، لأن اليوم قد يأتي اسماً للقطعة من النهار لا لجميع النهار. والنخيل، بضم النون وفتح المعجمة، وكثير يقولونه بفتحة فكسرة، وهو تحريف؛ وهو اسم موضع. انتهى. وقال السيوطي: وغارة مفعول له، أو حال، أي: مغيرين، والملحاح: الكثير الإلحاح، والصفة التي على مفعال لا تؤنث، والجحجاح: السيد، والسارح: المال السائم، والمراح، بضم الميم: صفة الإبل، والصراح، بالكسر: جمع صريح، وهو الخالص النسب. انتهى. ولقد رأيته في نسخة صحيحة مضبوطة بالاتفاق من "نوادر أبي زيد": الصراح، بضم الصاد، على أنه وصف

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 254 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.