Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 257

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخمسون بعد الستمائة

وأنشد بعده قول الفرزدق:

بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم ... ولم تكثر القتلى بها حين سلت

واستوفينا الكلام عليه في الإنشاد الواحد والثمانين بعد الخمسمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخمسون بعد الستمائة:

(٦٥٠) صاف بأبطح أضحى وهو مشمول

وصدره:

شجت بذي شبم من ماء محنية

وقبله:

تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول

ضمير تجلو المستتر: عائد على "سعاد" المذكورة في مطلع القصيدة، وتجلو: تكشف وتظهر، من جلوت العروس: إذا أبرزتها وأظهرتها، وعوارض، جمع عارض: مفعول تجلو، والعارض: ما بعد الأنياب منا لأسنان، وقيل غير هذا، وذي بمعنى: صاحب، وموصوفه محذوف، أي: عارض ثغر ذي ظلم، بفتح الظاء المعجمة: هو ماء الأسنان، وقيل: بريقها وصفاؤها وشدة بياضها، وإذا: ظرف لتجلو. ومنهل: اسم مفعول من أنهله: إذا أورده النهل: بفتحتين وهو الشرب الأول، والراح: الخمر، ومعلول، من عله يعله، بضم العين وكسرها: إذا سقاه العلل، بفتحتين وهو الشرب الثاني، والمعنى: تشبيه ريح فمها بريح الخمر الطيبة، وخص التشبيه بحال ابتسامها تنبيهاً على لطف أخلاقها، ولأنها وقت الابتسام يظهر للعين محاسن الثغر.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 257 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.