Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والخمسون بعد الستمائة

وأورد ابن الأنباري البيت في كتاب "الأضداد" قال: ومما يجري مجرى قولهم: راكب وركب، وشارب وشرب، وصاحب وصحب. أنشد الفراء:

رجلان من ضبة أخبرانا .. إلى آخره، هذا كلامه.

وضبة: اسم قبيلة. كذا وجدت في جميع المواضع التي ذكر فيه هذا الرجز، وأراد قائله بالرجل العريان: النذير. قال أبو طالب المفضل بن سلمة في كتاب "الفاخر": إنما قالوا: النذير العريان، لأن الرجل إذا رأى الغارة قد فجئتهم، وأراد إنذار قومه تجرد من ثيابه، وأشار بها، ليعلم أن قد فجئهم أمر، ثم صار مثلاً لكل أمر يخاف مفاجأته، ومن ذلك، قول خفاف بن ندبة يصف فرساً:

نمل إذا ضفز اللجام كأنه ... رجل يلوح باليدين سليب

وقال آخر: كشخص الرجل العريان، قد فوجئ بالرغب.

ومنه قول الآخر:

رجلان من ضبة أخبرانا .. إلى آخره

وهذا الرجز لم أقف على قائله، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 261 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.