Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 268

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والخمسون بعد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والخمسون بعد الستمائة:

(٦٥٥) فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل

لما ذكره، وهو ظاهر، قال أبو العلاء المعري في شرح "ديوان البحتري": يقولون زعمتك ظاعناً، والمعنى: زعمت أنك ظاعن، فلما حذفت "أن" وصل الفعل فعمل، وعلى ذلك قول أبي ذؤيب: "إن تزعميني كنت ... البيت" فالياء الأخيرة في "تزعميني" في موضع نصب، وقوله: "كنت أجهل فيكم" في موضع مفعول ثاني. انتهى.

والبيت من شواهد سيبويه. قال ابن خلف: الشاهد فيه أنه أعمل "تزعمين" فيما بعده لأنه مقدم عليه، فلا يحسن إلغاؤه، فالضمير المنصوب المتصل المفعول الأول، والجملة في موضع المفعول الثاني، وهو قوله: "كنت أجهل فيكم"، وكذلك موضع أجهل نصباً، لأنها جملة أيضاً وقعت في موضع المفرد، ويكون خبر كنت، والتقدير: فإن تزعميني كائناً جاهلاً فيكم. قال السيرافي: الزعم قول يقترن به اعتقاد، وقد يصح ذلك أو لا يصح. وشريت هنا بمعنى اشتريت، وهو من الأضداد، وقوله: فيكم، تقديره: وقت كوني فيكم واصلاً لكم، وحريصاً عليكم، وتلخيص وجه الإعراب فيه، كنت جاهلاً في وقت حبكم، أي: حبي إياكم، فحذف المضافين لفهم المعني، لما في باقي الكلام من الدليل عليه، وكذلك قوله: "بعدك" فيه حذف مضاف، والمعنى: بعد هجرك، أي: بعد هجرك إياك، فالمصدر فيهما مضاف إلى الفاعل، والمفعول محذوف، وجمع

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 268 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.