Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 276

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد الستمائة

اللاحق البطن، ويرعفن: من الرعاف وهو خروج الدم من الأنف، والأمشاج: ما يسيل من أنوفها من المخاط المتغير اللون بحمرة أوصفرة، والوحد مشيج، والبرى: جمع برة، بضم أوله: حلقة تكون في أنف البعير من صفر أو حديد.

وقوله: يحملن كل شاحب .. إلى آخره، الشاحب: المتغير اللون، والمحقوقف: المنحني، والتدآب: مواصلة العمل، والغدو: البكور، والسرى: سير الليل.

وقوله: ينوي التي، أي: يقصد مكة، ودحا: بسط، البنى، بضم الموحدة وكسرها جمع بنية كذلك، واستعبر: بكى، وانثنى: رجع، واستلام الحجر الأسود: لمسه باليد.

وقوله: وأوجب الحج .. إلى آخره، أوجب، ألزم نفسه، أي: ألزم نفسه مع الحج عمرة وقرنها به، وعج: رفع صوته بالتلبية.

وقوله: ثمت راح .. إلى آخره. ثمت: مخصوصة بعطف الجمل بخلاف ثم، فإنها تعطف المفرد والجملة، وراح: سار من بعد الزوال إلى الليل، والملبين: جمع ملبي: وهو الذي يقول: لبيك اللهم بيك، وتحجى بالمكان بحاء مهملة فجيم مشددة: إذا أقام به، والمأزمان: جبلان بين المزدلفة وعرفة، ومنى: موضع رمي الجمار.

وقوله: أزال حشو ... إلى آخره؛ هذا جواب القسم، و"لا" من أوله محذوفة، كقوله تعالى: (تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ) [يوسف/ ٨٥] أي: لا تفتؤ تذكر، والنثرة: الدرع السابغة، وأراد بحشوها: لابسها، كقول الآخر:

ولنعم حشو الدرع كنت وصابراً

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 276 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.