Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 291

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والستون بعد الستمائة

البيت. ولا يحسن: أن تأتني آتيك، من قبل أن "إن" هي العاملة، وقد جاء في الشعر، قال جرير بن عبد الله البجلي:

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع

أي: إنك تصرع إن يصرع أخوك، ومثل ذلك قول آخر:

هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب

أي: المرء ذئب إن يلق الرشا. قال الأصمعي: هو قديم أنشدنيه أبو عمرو. انتهى.

وقال الأعلم: الشاهد فيه رفع "يقول" على نية التقديم، والتقدير: يقول إن أتاه خليل، وجاز هذا، لأن "إن" غير عاملة في اللفظ، والمبرد يقدره على حذف الفاء، أي: فيقول. انتهى.

والخليل: الفقير المختل الحال من الخلة –بالفتح- بمعنى الفقر والاختلال، والمسألة: السؤال والاستعطاء، وروي بدله "مسغبة" أي: مجاعة وقحط، وقوله: لا غائب مالي، أي: لا يعتذر بغيبة ماله، ولا يحرم سائله، قال الأعلم في "شرح الأشعار الستة": روي "حرم" بفتحتين وبفتح فكسر: وهم الممنوع، وقيل: هو الحرام، أي: ليس بحرام أن يعطى منه. انتهى.

والظاهر أن "لا" هنا مهملة، وأصلها النافية للجنس، فإنها إن تأخر اسمها أو كان معرفة، وجب إلغاؤها وتكريرها، فإن مالي مبتدأ، وغائب خبره، ولا يجوز أن تكون هنا عاملة عمل ليس، لأنها تعمل في النكرات، ومن العجب قول العيني:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 291 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.