Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 296

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والستون بعد الستمائة

في موضع فعل مجزوم، حمل قوله: "وأكن عليه، ومثل ذلك قول الشاعر:

أني سلكت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد

فحمل قوله: وأزدد، على موضع قوله: فإنني لك كاشح، ومثله قول الآخر: وأظنه أبا دواد:

فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا

انتهى كلامه.

وأورد في سورة المنافقية أيضاً قال: قرأ أبو عمرو: "وأكون" وحده بواو، وقرأ الباقون و"أكن" بغير واو. من قال: "فأصدق وأكن" عطف على موضع قوله: "فأصدق" لأن "فأصدق" في موضع فعل مجزوم، ألا ترى أنك إذا قلت: أخرني أصدق، كان جزماً بأنه جواب الجزاء، وقد أغنى السؤال عن ذكر الشرط، والتقدير: أخرني، فإن تؤخرني أصدق، فلما كان الفعل المنتصب بعد الفاء في موضع فعل مجزوم بأنه جزاء الشرط، حمل قوله "وأكن" عليه مثل ذلك قراءة من قرأ: (مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ ويَذَرُهُمْ) [الأعراف/ ١٨٦] لما كان "لا هادي" في موضع فعل مجزوم حمل "يذرهم" عليه، ومثل ذلك قول الشاعر:

فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا

حمل "وأستدرج" على موضع الفاء المحذوفة وما بعدها من لعلي، وكذلك قوله:

أياً سلكت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد

حمل "وأزدد" على موضع الفاء وما بعدها، فأما قول أبي عمرو "وأكون"

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 296 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.