Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 300

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الستمائة

غلاماي، كراهة التباس المرفوع بالمنصوب والمجرور. فإن قيل: هلا قلبوها، وإن صار لفظ ما هي فيه إلى لفظ المجرور، كما صار لفظ المرفوع والمنصوب جميعاً إلى لفظ المجرور في نحو: هذا غلامي، ورأيت غلامي، قيل: قلب الألف لوقوع الياء بعدها [ياء] أغلظ من قلب الضمة والفتحة كسرة، وذلك أن الجناية على الحرف أغلظ من الجناية على الحركة، فاحتمل ذلك في: هذا غلامي، ورأيت غلامي، ولم يحتمل نحو: هذان غلاماي، وما جرى مجراه، إلى آخر ما ذكره. وقد أفرد لهذا ونحوه باباً في "الخصائص" وبسط الكلام عليه، وسماه: باب الحكم المعلول بعلتين.

وأبو دواد الشاعر جاهلي تقدمت ترجمته في الإنشاد الخامس والسبعين بعد المائة.

وأنشد بعده:

إلى الله أشكو بالمدينة حاجة ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان

وتقدم شرحه في الإنشاد الثامن والثلاثين بعد الثلاثمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الستمائة:

(٦٧٠) أقول له ارحل لا تقيمن عندنا

تمامه:

وإلا فكن في السر والجهر مسلما

على أن جملة "لا تقيمن عندنا" بدل من جملة "ارحل"، والثانية أوفي بتأدية المراد من الأولى، والبيت من شواهد "تلخيص المفتاح" قال بعد إنشاده: فإن المراد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 300 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.