Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 302

  1. الباب الثاني
  2. وأنشد في الجملة التفسيرية
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والسبعون بعد الستمائة

وتوهموا اللعب الوغى والطعن في الهيجاء غير االطعن في الميدان

وجاز أن يبدل قوله: وقد نهلت منا المثقفة، وإن كان جملة من فعل وفاعل من قوله: والخطي يخطر بيننا، وإن كان جملة من مبتدأ وخبر، من حيث كانت "قد" تقرب الماضي من الحاضر، والحاضر كما ترى كالاسم، ونظيرها قولك: زرتني والخوف شاغل، وقد أحجم كل أحد عن الزيارة. ويجوز أن يكون قوله: وقد نهلت حالاً من الضمير المجرور في "بيننا" فلا يكون إذن بدلاً مما قبله. انتهى كلامه.

ومنه علم أن صاحب القيل هو ابن جني. والخطي بفتح الخاء: الرمح، منسوب إلى الخط، وهو موضع باليمامة، قال صاحب "المصباح": والرماح لا تنبت بالخط، ولكنه ساحل للسفن التي تحمل القنا إليه، وتعمل فيه، وقال الخليل: إذا جعلت النسبة اسماً، قلت: خطية، بكسر الخاء، ولم تذكر الرماح في البيت. انتهى. فعلى هذا يجوز كسر الخاء في البيت، وتخطر، بكسر الطاء، مضارع خطر، بفتحها، والمصدر: الخطر والخطران، ورمح خطار، أي: ذو اهتزاز، ونهلت من باب فرح: رويت، والمثقفة: المعدلة، والتثقيف: تعديل المعوج، والسمر: جمع أسمر، من صفة الرمح، وعراني: حديث بي، والحباب، بكسر الحاء بعدها موحدة: المحبة، وروي بالجمي والنون. قال التبريزي في شرحه: قوله: وقدن هلت منا، أي: من دمائنا، والنهل من الأضداد لوقوله على الريان والعطشان، كأن حقيقة النهل أول السقي، والاكفتاء به قد يقع وقد لا يقع، فلذلك استعمل النهل في الري والعطش، ومصدر ذكرتك: الذكر، بضم الذال، لأن الذكر، بضم الذال، بالقلب، والذكر، بالكسر: باللسان، ونبه بهذا الكلام على قلة مبالاته

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 302 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.