Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 317

  1. الباب الثالث
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والسبعون بعد الستمائة

وقوله: إما تري، أصله: إن ما، وإن: شرطية وما: زائدة، وحاكى: شابه، وطرة كل شيء: حافته، والصبح: تأويله الإشراق، والدجى: جمع دجية، وهي الظلمة، يكتب بالألف، لأنه واوي، والكوفيون يكتبونه بالياء. وهذا المطلع مأخوذ من قول الأفوه الأودي في أول قصيدته:

إما تري رأسي أودى به ... مأس زمان ذي انتكاس مؤوس

حتى حنى مني قناة المطا ... وقنع الرأس بلون خليس

المأس: الفاسد، ومؤوس: مفسد، ولون خليس، أي: سواد وبياض. وقوله: واشتعل المبيض إلى آخره ... واشتعل: فشا وانتشر، والجزل: الغليظ، والغضا: ضرب من الشجر ناره تبقى زماناً، يكتب بالألف، وهذا مأخول من قوله تعالى: (واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) [مريم/ ٣] وقال الشاعر في هذا المعنى:

إن تري رأسي أمسى واضحاً ... سلط الشيب عليه فاشتعل

ومثل: منصوب، أي: اشتعل المبيض في مسوده اشتعالاً مثل اشتعال النار. وترجمة ابن دريد تقدمت في الإنشاد التاسع والخمسين بعد الستمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والسبعون بعد الستمائة:

(٦٧٧) وإن لساني شهدة يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم

قال المصنف في شرح أبيات ابن الناظم: هذا البيت أورده الفارسي في "التذكرة" عن قطرب والبغداديين، وفيه أربعة شواهد:

أحدها: تشديد واو "هو".

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 317 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.