Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 329

  1. الباب الثالث
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والثمانون بعد الستمائة

وأنشد بعده:

كأن قلوب الطير رطباً ويابساً ... لدى وكرها العناب والحشف البالي

وتقدم شرحه في الإنشاد الثالث والستين بعد الثلاثمائة:

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والثمانون بعد الستمائة:

(٦٨٢) تعيرنا أننا عالة ... ونحن صعاليك أنتم ملوكا

على أن "صعاليك وملوك" حالان، وعاملهما كاف التشبيه المحذوفة، وكذا أورده الخبيصي في "شرح الكافية الحاجبية" المسمى ب "الوشاح" وقد شرح شواهده الكرماني باسم "الشاه شجاع" قال فيه: البيت للنابغة، يقال: عيرته كذا، والعامة تقول: عيرته بكذا. قال النابغة:

وعيرتني بنو ذبيان رهبته ... وهل على بأن أخشاه من عار

والعالة جمع عائل، وهو الفقير، والصعاليك جمع صعلوك: وهو الفقير، وقوله: أننا عالة: في موضع المفعول الثاني لتعيرنا، وقوله: ونحن: مبتدأ، وخبره أنتم، وصعاليك: حال من نحن، وملوك حال من أنتم، والعامل فيهما معنى التشبيه المستفاد من إسناد أنتم إلى نحن، فإن قيل: فعلى هذا كان القياس أن لا تتقدم الحال على مثل هذا العامل؟ قلت: قال شارح "التسهيل": ومما يعمل في الحال، ولا تتقدم الحال عليه نحو زيد مثلك شجاعاً، وكذا إذا كان التشبيه ضمناً نحو: أبو يوسف أبو حنيفة فقهاً، وقد يتوسط هذا النوع بين حالين، فيعمل في إحداهما متأخراً، وفي الأخرى متقدماً كقوله:

تعيرنا أننا عالة ... البيت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 329 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.