Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 341

  1. الباب الثالث
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والثمانون بعد الستمائة

وهو اسم فاعل يعمل عمل الفعل، ويجوز أن يكون نضيجة من صفة الكبد وتم الكلام، ثم ذكر وضع اليد على الكبد، والأول أجود. هذا كله كلام الواحدي. وتقدم شرح بيتين بعدهما في الإنشاد التسعين بعد الثلاثمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والثمانون بعد الستمائة:

(٦٨٧) بمسعاته هلك الفتى أو نجاته

المسعاة: مصدر ميمي بمعنى السعي، وهو المراد هنا لا المسعاة بمعنى المكرمة في أنواع المجد، وفي "الصحاح" المسعاة: واحدة المساعي في الكرم والجود. انتهى. وأصل السعي: التصرف في كل عمل، وعليه قوله تعالى: (وأَن لَّيْسَ لِلإنسَانِ إلاَّ مَا سَعَى) [النجم/٣٩]، والمكرمة، بفتح الميم وضم الراء: اسم من الكرم، وفعل الخير مكرمة، أي: سبب الكرم. كذا في "المصباح"، والهلك، بضم الهاء وسكون اللام، للمصدر الذي هو الهلاك، والمعنى هلاك الإنسان أو نجاته ليس إلا بسبب سعيه، فإن سعى بخير نجا، وإن سعى بشر هلك، وذهب الدماميني إلى المعنى الثاني للمسعاة. قال: فإن قلت: الكرم إنما يستقيم في العرف كونه سبباً للنجاة لا للهلاك، قلت: الإنسان قد يترك المسعاة فيهلك، وقد يفعلها فينجو، فهلاكه ونجاته بسبب المسعاة تركاً وفعلاً. وأقول: الأحسن أن يكون معناه على هذا التقدير: إن الكرم كما يكون سبب النجاة يكون سبب الهلاك، فإن الفعل الجميل مع النذل قد يكون سبباً للهلاك، كما قال، ﷺ: "اتق شر من أحسنت إليه" وكما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 341 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.