Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 343

  1. الباب الثالث
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والثمانون بعد الستمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والثمانون بعد الستمائة:

(٦٨٩) كل أمر مباعد أو مداني ... فمنوط بحكمة المتعالي

مباعد: اسم فاعل صفة الأمر. قال صاحب "المصباح": وباعدت مباعدة، [واستبعدته: عددته بعيداً]، وأبعدت في المذهب إبعاداً بمعنى تباعدت، ومداني: اسم فاعل من داناه: إذا قاربه، ومنوط. اسم مفعول، من ناطه نوطاً، أي علقه، قال الراغب: الحكمة: إصابة الحق بالعلم والعقل، فالحكمة من الله تعالى معرفة الأشياء، وإيجادها على غاية الإحكام، ومن الإنسان معرفة الموجودات، وفعل الخيرات، وهذا هو الذي وصف به لقمان في قوله تعالى: (ولَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ) [لقمان/ ١٢]، وفي "القاموس" الحكمة: العدل، والمتعالي: من أسماء الله تعالى. قال السمين في "عمدة الحفاظ": العلي: الرفيع القدر، وقيل: معناه أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين، وعليه قوله: (تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [النحل/٣] قيل: وتخصيص لفظ المتعال لمبالغة ذلك منه، لا على سبيل التكلف، كما يكون من البشر، وكل: مبتدأ، ومنوط: خبره.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 343 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.