Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 353

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والتسعون بعد الستمائة

وفي الجميع معنى الترحم؛ لأن البائس والمسكين ونحوهما كثر استعمالها في الترحم كما قال الآخر:

لنا يوم وللكروان يوم ... تطير البائسات ولا نطير

فنصب البائسات على الترحم، بإضمار أعني، ومعنى الترحم في أعني أوضح منه في البدل، لأنك في البدل تجعله على فعل ليس فيه تنبيه عليه، وفي "أعني" تحمله على فعل لم تقصد به غير تعيينه، وهو أبلغ، قال: والمكنس: الموضع الذي يكون فيه الظبي وقد كنس، فاستعاره للإبل: وصف إبلاً بركت بعد الشبع، فنام راعيها، لأنه غير محتاج إلى رعيها. وقرقري، بقافين: موضع مخصب باليمامة، والبائس: الفقير المحتاج. انتهى. وقال كذا الأعلم.

وهذا أحد الأبيات الخمسين التي استشهد بها سيبويه ولم يعرف قائلها والله أعلم. ولا تلمه: مضارع "لامه" على كذا من باب قال: عذله عليه، وأن ينام في تأويل مصدر مجرور بعلى المقدرة، وتتعلق بقوله: لا تلمه، وفاعل ينام: ضمير مستتر عائد على ما عاد عليه الهاء، وهو الراعي. وهذا البيت من تمام الرجز أو بيتان من مشطورة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 6، ص 353 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.