Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 72

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والثلاثون بعد السبعمائة

وهذا وصف الإبل، والمصراع الثاني في وصف الراعي، وتقدم شرحه في الإنشاد الثالث والتسعين بعد الستمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والثلاثون بعد السبعمائة:

(٧٣٦) ولو أن مجداً أخلد الدهر واحداً ... من الناس أبقىا مجده الدهر مطمعا

قال ابن عصفور في "الضرورة": ومنه تقدم الضمير على الظاهر لفظاً ورتبة، نحو قول حسان:

فلو أن مجداُ يخلد اليوم

ألا ترى أنه قدم الضمير على "مطعم" لفظاً ورتبة، لأنه متصل بالفاعل، ومطعم: مفعول، ورتبة الفاعل أن تكون قبل المفعول. انتهى.

وقال السهيلي في "الروض الأنف": وذكر ابن هشام قول حسان في مطعم بن عدي، ويذكر جواره للنبي، ﷺ، وذلك حين رجع (من الطائف) وقيامه في أمر الصحيفة، وفيه:

فلو كان حمد مخلد الدهر واحداً ... البيت

وهذا عند النحويين من أقبح الضرورة، لأنه قدم الفاعل وهو مضاف إلى ضمير المفعول، فصار في الضرورة مثل قوله:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 72 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.