Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السادس والخمسون

وترجمة الأخطل تقدمت في الشاهد السابع والأربعين.

وأنشد بعده, وهو الانشاد السادس والخمسون:

(٥٦)

أنى جزوا عامرا سوأى بفعلهم ... أم كيف يجزونني السوأى من الحسن

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رثمان أنفٍ إذا ما ضن باللبن

على أن «أم» هنا بمعنى «بل» فقط مجردة من الاستفهام, لدخولها على أداة استفهام, وهذا مذهب أبي علي الفارسي, قال في «المسائل المنثورة» بعد إنشاد هذا البيت: هذه المسألة فيها إشكال, وهو أن «أم» للاستفهام, كما أنك إذا قلت ما جاءني زيد ولكن عمرو, فالواو فيه عاطفة, وخرجت لكن من معنى العطف لدخول الواو, فكذا إذا قيل: «أم هل» تخرج هل من معنى الاستفهام لدخول أم, فكذلك تخرج أم من معنى الاستفهام إلى العطف. انتهى كلامه, فعنده أم المنقطعة عاطفة, وعند الجمهور غير عاطفة, سواء تضمنت معنى الاستفهام أو لا, وتبعه ابن جني, فقال في «الخصائص» فإن تقول: فما تقول في قوله: أم كيف

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 240 (SanadKitab #150966, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.