Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 122

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والخمسون بعد السبعمائة

ما لي أرى القبة الفيحاء مقفلة ... دوني وقد طالما استفتحت مقفلها

كأنها جنة الفردوس معرضة .. وليس لي عمل زاك فأدخلها

قال: فناداه الصاحب: ادخلها يا أبا أحمد، فلك السابقة الأولى، فتبارد إليه أصحابه، فحملوه حتى جلس بين يديه، فسشأله عن مسألة، فقال: الخبير صادفت، فقال الصاحب: يأ أبا أحمد تغرب في كل شيء حتى في المثل السائر؟ فقال: تفاءلت عن السقوط بحضرة مولانا، وإنما كلام العرب "على الخبير سقطت" ولما نعى إلى الصاحب، أنشد فيه:

قالوا مضى الشيخ أبو أحمد ... وقد رثوه بضروب الندب

فقلت ما من فقد شيخ مضى ... لكنه فقد فنون الأدب

وكانت وفاته سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.

وأنشد بعده:

إذ ما مثلهم بشر

أصله:

فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر

وهو للفرزدق، وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الثامن عشر بعد المائة.

وأنشد بعده:

والشر بالشر عند الله مثلان

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 122 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.