Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 136

  1. الباب الرابع
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد السبعمائة

وأنشد بعده:

كما عسل الطريق الثعلب

وتقدم شرحه في الإنشاد الثالث.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والستون بعد السبعمائة:

(٧٦٩) ويرغب أن يبني المعالي خالد ... ويرغب أن يرضى صنيع الألائم

قال الحلبي: سكن "يبني" المنصوب بأن للضرورة وحسنها مشاكله، والمعلي: جمع معلاة بالفتح: وهو كسب الشرف، والصنيع: فعل القبيح، تقول: صنع به صنيعاً، أي: فعل به قبيحاً، والصنع بالضم: مصدر صنع إليه معروفاً، وبالفتح والسكون مصدر صنع الشيء: عمله، ويقال بالضم أيضاً، والألأمم: جمع الألأم، من قولك: لؤم الرجل فهو لئيم، أي: دنيء الأصل، شحيح النفس. هذا كله كلامه.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد السبعمائة:

(٧٧٠) وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه

قالت سيبويه بعد إنشاده: كأنه قال: لأن. وكذا قدره الأخفش المجاشعي

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 136 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.