Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 141

  1. الباب الرابع
  2. وانشد بعده: وهو الإنشاد الثاني والسبعون بعد السبعمائة

وقال الأصمعي الخيفانة وجمعها خيفان: الجراد إذا سلخ من لونه الأول الأسود والأصفر، وصار إلى الحمرة، فشبه فرسه بالجرادة، وأراد بالسعف: ناصيتها، شبهها بسعف النخلة، وقال: هذا خطأ، لأن الشعر إذا غطى العين لم يكن كريماً، ومثله قول ابن مقبل:

والعين تكشف عنها ضافي الشعر

خطأ أيضاً وقال بعضهم: يعجبني أن تكون ناصية الفرس كانها جعثنة، يقول: قصيرة تجتمعة ليست بمسترخية ولا جعدة، والجعثنة: أصل العرفجة وغيرها، يقال: ما بقي في الأرض إلا جعثين: يعني أصول الشجر، ويقال إن المهر لمجعثن، أي: مجتع الخلق. انتهى كلامه. وكذا عابه المرزباني في كتاب "التوشيح" قال بعد أن أنشد البيت: شبه ناصيتها بسعف النخلة، وإذا غطى الشعر العين لم يكن كريماً. وقوله: وأركب في الروع: هو الفزع والخوف، وأراد به الحرب.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 141 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.