Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 157

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والسبعون بعد السبعمائة

ينوي. والتي ينوي: هي مكة المكرمة، وفضلها رب العلى، أي: رب السموات، وفضلها بأن سماها أم القرى، وجعل فيها بيته، ودحا الأرض من تحتها، وقيل من تحت الكعبة، أي: بسطها، والتربة: أحد التراب، والبنى، بكسر الموحدة بعدها نون: جمع بنية كقرب: جمع قربة، وفيها الضم أيضا فيكون كعرى جمع عروة، وتكتب بالياء.

وتقدمت ترجمة ابن دريد مع ما يتعلق بالمقصورة في الإنشاد التاسع والخمسين بعد الستمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والسبعون بعد السبعمائة:

(٧٧٩) أفنى تلادي وما جمعت من نشب ... قرع القوقيز أفواه الأباريق

على أن أفواه بالرفع فاعل المصدر، وهو (قرع) المضاف إلى مفعوله، وقرع فاعل (أفنى)، وتلادي: مفعوله، والتلاد: المال القديم، والنشب: العقار، والقواقيز: جمع قاقوزة: وهي الكؤوس الصعار، وقد قالوا: قازوزة، وجمعها قوازيز قال الجوهري: القازوزة مشربة، وهي قدح، [وكذلك القاقوزة]، ولا تقل قاقزة، وقال ابن السكيت: وأما القاقزة، فمولدة. والأباريق جمع إبريق، وهو من أواني الخمر.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 157 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.