Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السادس والخمسون

فلا عذر لهم أصلًا, ولما تخيل أنهم ربما غالطوا واعتذروا ترقى بقوله: أم كيف ينقع .. البيت, كأنه يقول: هو ظاهر لا يساعده باطن, وقال: لا يصدقه حال.

قووله: أم كيف ينقع .. الخ, أم هذه أيضًا للإضراب, وكيف للاستفهام الإنكاري, والرثمان بكسر الراء والهمز: مصدر رثمت الناقة ولدها, من باب فرح, إذا أحبته وعطفت عليه, وفي الأمثال: «لا أحب رثمان أنف وأمنع الضرغ» , يضرب لمن يظهر الشفقة ويمنع خيره, كذا في «أمثال الزمخشري» وقوله: إذا ما ضن, بالبناء للمجهول, أي: حصل الضن, وهو البخل والشح, قال ابن جني في «المحتسب»: ألحق الباء في به لما كان «تعطي» في معنى تسمح به, ألا تراه قال في آخر البيت: إذا ما ضن باللبن, فالضن: نقيض السماحة والبذل, انتهى. والهاء في «به» راجعة إلى ما, ولولا التضمين لقيل: تعطيه, و «ما» وإن كانت في اللفظ فاعل ينفع, فهي في المعنى مفعول, وهو الشيء المعطى, وهو اسم موصول واقع على الرثمان كما يأتي بيانه.

وقول المصنف: العلوق بتفح العين المهملة, إلى آخر قوله: وهذا البيت ينشد لمن يعد بالجميل .. الخ, قال الزجاجي في «أماليه الصغرى»: هذا البيت مثل يضرب لكل من يعد بلسانه كل جميل, ولا يفعل منه, لأن قلبه منطو على ضده, كأنه قيل: كيف ينفعني قولك الجميل, إذا كنت لا تفي به؟ ! وأصله أن العلوق هي الناقة التي تفقد ولدها بنحر أو موت, فيسلخ جلده ويحشى تبنًا أو حشيشًا, ويقدم إليها لترأمه, أي: لتعطف عليه ويدر لينها فينتفع به,

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 245 (SanadKitab #150966, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.