Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 173

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الانشاد الرابع والثمانون بعد السبعمائة

له في جعل أسود هنا من قبيل الوصف المحض الذي تأنيثه سوداء، وأخرجه عن حيز أفعل التفضيل والترجيح بين الاشياء، ويكون على هذا التأويل قد تم الكلام، وكملت الحجة في قوله: لأنت أسود في عيني، وتكون "من" التي في قوله: "من الظلم" لتبيين جنس السواد، لأنها صلة أسود. ومعنى قوله: لا بياض له، أي: ماله نور، ولا عليه طلاوة. أنتهى.

وقال الواحدي: وجميع من فسر هذا الشعر قالوا في قوله: "لأنت أسود في عيني من الظلم": إن هذا من الشاذ الذي أجازه الكوفيون من نحو قوله: أبيض من أخت بني بياض

وسمعت العروضي يقول: أسود هنا واحد السود، والظلم: الليالي الثلاث في أواخر الشهر التي يقال لها: ثلاث ظلم، يقول لبياض شبيه: أنت عندي واحد من تلك الليالي الظلم. وقوله: إبعد، بكسر الهمزة وفتح العين من باب فرح، يقال: بعد يبعد بعدا: إذا ذل وهلك، وعني بالبياض الأول الشيب، يقول: يا بياضا ليس له بياض يريد معنى قول أبي تمام:

له منظرا في العين أبيض ناصع ... ولكنه في القلب أسود أسفع

يقول: بياض الشيب ليس ببياض فيه نور وسرور، وهو أشد سوادا من

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 173 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.