Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 178

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده وهو الانشاد التاسع والثمانون بعد السبعمائة

وأنشد بعده وهو الانشاد الثامن والثمانون بعد السبعمائة:

(٧٨٨) إذا أنت فضلت امأ ذا براعة ... على ناقص كان المديح من النقص

ولم أقف على ئتمته، ولا على قائله، والله أعلم.

وأنشد بعده

ولبس عباءة وتقر عيني

وتمامه:

أحب إلي من لبس الشفوف

وتقدم عليه في الكلام في الإنشاد الثاني والعشرين بعد الاربعمائة

وأنشد بعده:

لتقم أنت يا ابن خير قريش ... فلتقضي حوائج المسلمينا

وتقدم في الانشاد الرابع والسبعين بعد الثلاثمائة.

وأنشد بعده وهو الانشاد التاسع والثمانون بعد السبعمائة

(٧٨٩) إذا ما شاء ضروا من أرادوا ... ولا يألوا لهم أحد ضرارا

على أن أصله شاؤوا حذفت الواو وأكتفى بالضمة لأنها تدل عليها، وأورده القراء في تفسيره عند قوله تعالى: (وأخشوني) من سورة البقرة [الآية/ ١٥٠] قال: أثبتت فيها الياء ولم يثبت في غيرها، وكل ذلك صواب وإنما استجازوا حذف

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 178 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.